العظيم آبادي

74

عون المعبود

السدس الآخر طعمة دون الأول لأنه فرض والفرض لا يتغير بخلاف التعصيب ، فلما لم يكن التعصيب شيئا مستقرا ثابتا سماه طعمة انتهى . ( فلا يدرون ) أي الصحابة ( مع أي شئ ) أي من الورثة ( أقل شئ ) مبتدأ موصوف ( ورث ) بخفة الراء ( الجد ) فاعل ورث والجملة صفة خبر المبتدأ ، أي أقل شئ ورثه الجد السدس ( السدس ) مفعوله ، والجملة خبر والمعنى أن وراثة السدس الواحد للجد هي أقل شئ له لأنه يستحق في بعض الأحيان للسدسين السدس الواحد بالفرض والسدس الآخر بالعصوبة والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن صحيح . هذا آخر كلامه . وقد قال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي وغيرهما إن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين . ( عن الحسن ) هو البصري ( قال معقل بن يسار أنا ) أي أنا أعلم ( ورثه ) أي الجد . قال المنذري : وأخرجه النسائي وأخرجه ابن ماجة بنحوه وحديث الحسن عن عمر بن الخطاب منقطع فإنه ولد في سنة إحدى وعشرين وقتل عمر رضي الله عنه في سنة ثلاث وعشرين ومات فيها . وقيل مات سنة أربع وعشرين وذكر أبو حاتم الرازي أنه لم يصح للحسن سماع عن معقل بن يسار رضي الله عنهم . وقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما حديث الحسن عن معقل بن يسار . ( باب في ميراث العصبة ) العصبة كل من يأخذ من التركة ما أبقته أصحاب الفرائض ، وعند الانفراد يحرز جميع المال . ( وهو أشبع ) أي حديث مخلد أتم من حديث أحمد ( بين أهل الفرائض ) جمع فريضة فعيلة بمعنى مفعولة وهي الأنصباء المقدرة في كتاب الله وهي النصف ونصفه ونصف نصفه ،